تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي ) — صفحة 3373

مساهمون:

ص٣٣٧٣
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= أن روايته عن الوليد بن مسلم موافقة لرواية الأكثر ، ولذا حكم الحافظ ابن حجر على رواية نعيم بن حماد بالشذوذ ، فقال في الموضع السابق : " وأما رواية نعيم بن حماد له عن الوليد بذكر أبي هريرة فيه ، فشاذة " . اه - . قلت : والوليد بن مسلم تقدم في الحديث ( 639 ) أنه كثير التدليس والتسوية ، وقد عنعن فيما بينه ، وبين شيخه فمن فوقه ، إلا أن ابن حجر أجاب عن هذا بقوله : " وفي تصريح بشر بن بكر عن الأوزاعي بأن الزهري حدثه به ما يدفع تعليل من تعلله ( كذا ) بتدليس الوليد بن مسلم تدليس التسوية " . اه - . قلت : هذا متوجه فيما بين شيخه فمن فوقه ، لكن روايته عن الأوزاعي بالعنعنة ، مع وصفه بكثرة التدليس تعتبر علة قادحة في روايته هو للحديث عن الأوزاعي ، فلا يُدرى ، أسمعه منه ، أم لا ؟ . وأما رواية الإمام أحمد فأعلها الحافظ ابن حجر بقوله : " وغاية ما ظهر في طريق إسماعيل بن عياش من العلة : أن ذكر عمر فيه لم يتابع عليه " . اه - . قلت : قد ذكر للشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - علة أخرى ، فقال عن الحديث في حاشيته على المسند ( 1 / 202 ) : " إسناده ضعيف لانقطاعه ؛ سعيد بن المسيب لم يدرك عمر إلا صغيراً ، فروايته عنه مرسلة ، إلا رواية صرح فيها أنه يذكر فيها يوم نعى عمرُ النعمانَ بن مقرن على المنبر ، ثم إن ذكر عمر في الإسناد خطأ لعله من ابن عياش " . اه‍ ثم ذكر قول الحافظ السابق . وقد رجح ابن حجر أن الحديث من رواية أم سلمة ، فقال : " الظاهر أنه من رواية أم سلمة ؛ لاطباق معمر ، والزبيدي ، عن الزهري ، وبشر بن بكر ، والوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي على عدم ذكر عمر فيه ، والله أعلم . وأما رواية نعيم بن حماد عن الوليد بذكر أبي هريرة فيه ، فشاذة " . اه - . =
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي ) — صفحة 3373 | ابن الملقن