. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= الحكم على الحديث :
الحديث بإسناد الحاكم فيه شيخه ابن أبي الوزير ، وتقدم أني لم أجد له ترجمة ، لكنه لم ينفرد بالحديث كما سبق ، وعليه فعلة الحديث جهالة حال سيار أبي حمزة ، والله أعلم .
1101 - المستدرك ( 4 / 446 ) : حدثنا علي بن حمشاذ العدل ، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، ثنا عمرو بن مرزوق ، أنبأ شعبة ، عن حصين ، عن عبد الأعلى بن الحكم رجل من بني عامر ، عن خارجة بن الصلت البرجمي ، قال : دخلت مع عبد الله يوماً المسجد ، فإذا القوم ركوع ، فمر رجل ، فسلم عليه ، فقال : صدق الله ورسوله ، صدق الله ورسوله ، فسألته عن ذلك ، فقال : أنه لا تقوم الساعة حتى تتخذ المساجد طرقاً ، وحتى يسلم الرجل على الرجل بالمعرفة ، وحتى تَتّجر المرأة وزوجها ، وحتى تغلو الخيل والنساء ، ثم ترخص فلا تغلو إلى يوم القيامة .
قال الحاكم عقبه : " هذا حديث صحيح الِإسناد ، وقد أسند هذه الكلمات بشير بن سلمان في روايته ، ثم صار الحديث برواية شعبة هذه صحيحاً ، ولم يخرجاه " .
تخريجه :
الحديث أخرجه الطبراني في الكبير ( 9 / 343 رقم 9487 ) من طريق زائدة ، عن حصين ، عن عبد الأعلى بن الحكم ، عن خارجة بن الصلت البرجمي قال : أتينا المسجد مع عبد الله بن مسعود ، فقال عبد الله : كان يقال : إن من اقتراب الساعة أن تتخذ المساجد طرقاً .
وأخرجه أيضاً برقم ( 9486 ) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن حصين ، عن عبد الأعلى قال : دخلت المسجد مع ابن مسعود ، فذكره بنحو رواية الحاكم هنا هكذا بإسقاط خارجة . =