. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وقال أبو عوانة : عن حصين ، حدثنا عبد الأعلى بن الحكم ، سمع خارجة ، سمع ابن مسعود ، وأوضح هذا المعنى ابن أبي حاتم بقوله : " سمع ابن مسعود ، وحذيفة ، ومنهم من يدخل بينه وبين ابن مسعود : خارجة بن الصلت " .
قلت : أما رواية حصين عنه هنا فالراجح أنها بإدخال خارجة بينه وبين ابن مسعود ؛ لأن الراوي عن حصين عند الحاكم هو أمير المؤمنين في الحديث : شعبة .
وتابعه زائدة عند الطبراني .
وخالفهما سفيان الثوري عند الطبراني أيضاً ، وتقدم ذكر ذلك .
لكن رواية سفيان يرويها عنه عبد الرزاق ، وعنه إسحاق بن إبراهيم الدبري ، وإسحاق له عن عبد الرزاق أحاديث منكرة ، نقل ابن حجر في اللسان ( 1 / 349 - 350 ) عن ابن الصلاح أنه قال : " ذكر أحمد أن عبد الرزاق عمي ، فكان يلقن فيتلقن ، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء . قال ابن الصلاح : وقد وجدت فيما روى الدبري ، عن عبد الرزاق أحاديث أسْتنكرها جداً ، فأحلت أمرها على الدبري ؛ لأن سماعه منه متأخر جداً ، والمناكير التي تقع في حديث عبد الرزاق فلا يلحق الدبري منه تبعة ، إلا أنه صحف ، أو حرف ، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف ، فهي التي فيها المناكير ، وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط ، والله أعلم " . اه - .
وأما الطريق الثالثة التي يرويها سالم بن أبي الجعد ، عن أبيه ، عن ابن مسعود ، ففي سندها الحكم بن عبد الملك القرشي ، وتقدم في الحديث ( 544 ) أنه ضعيف .
وأما الطريق الرابعة التي يرويها علقمة ففي سندها ميمون أبو حمزة الأعور ، القصاب ، مشهور بكنيته ، وهو ضعيف . / الكامل ( 6 / 2407 ) ، والتقريب ( 2 / 292 رقم 1561 ) ، والتهذيب ( 10 / 395 - 396 رقم 711 ) . =