. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وقد جزم ابن عدي بأن راوي هذا الحديث هو يحيى بن مسلم البكاء كوفي ( ل 958 ) .
الحكم على الحديث :
قلت : مما تقدم يتبين أن الصواب عدم ذكر عمرو بن فائد في سند الحديث لرواية الثقات له بدونه ، ولكن في سند الجميع عبد المنعم بن نعيم وهو متروك على الراجح من أقوال العلماء وقد لخص حاله ابن حجر بذلك كما سبق ، كما أن في سندهم يحيى بن مسلم والراجح أنه مجهول ، فعليه يكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفاً جداً .
إلا أن للحديث شاهداً عن أبي هريرة عند البيهقي لكن قال : الإسناد الأول أشهر من الثاني - يقصد أن إسناد حديث جابر أشهر من إسناد حديث أبي هريرة ( 1 / 428 ) .
وله شاهد عند الدارقطني عن علي ( 1 / 238 ، ح 9 ) . وفيه عمرو بن شمر . قال الحافظ في التلخيص : متروك ( 1 / 200 ) . وله شاهد عند الدارقطني أيضاً موقوفاً على عمر ( 1 / 238 ، 10 ) وفيه عبد العزيز بن مهران قال ابن حجر في التقريب : مقبول ( 1 / 513 ) . ولم يذكر عنه شيئاً في تهذيب التهذيب ( 6 / 361 ) .
كما سكت عنه الذهبي في الكاشف ( 2 / 203 ) ، والخزرجي في الخلاصة ( ص 241 ) .
لكن قال الحافظ في التلخيص بعد أن ذكر رواية الدارقطني له : ليس في إسناده إلا أبو الزبير مؤذن بيت المقدس وهو تابعي قديم مشهور ( 1 / 200 ) - ولم أجد من ترجمه - والظاهر أن الحديث بتلك الشواهد يكون ضعيفاً فقط لكثرة الشواهد مع ما فيها من الضعف - والله تعالى أعلم - .