تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= ذاكرت دحيمًا قول مالك فيه ، فرأى أن ذلك ليس للحديث ، إنما هو لأنه اتهمه بالقدر . وقال ابن نمير : كان محمد بن إسحاق يرمى بالقدر وكان أبعد الناس منه . وقال يعقوب بن شيبة سألت ابن المديني كيف حديث ابن إسحاق عندك ؟ فقال : صحيح . قلت له فكلام مالك فيه ؟ قال : مالك لم يجالسه ولم يعرفه . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال العجلي : مدني ثقة . وقال الدارقطني : اختلف الأئمة فيه وليس بحجة إنما يعتبر به . وقال أبو يعلى الخليلي : عالم كبير وإنما لم يخرجه البخاري من أجل روايته المطولات وقد استشهد به وأكثر عنه . وهو عالم واسع الرواية والعلم ثقة . تهذيب التهذيب ( 9 / 38 ، . . . ، 46 ) . وقال ابن حجر في التقريب : إمام المغازي صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر ( 2 / 144 ) . وقال الذهبي في الكاشف : كان صدوقاً من بحور العلم وله غرائب في سعة ما روي تستنكر واختلف في الاحتجاج به وحديثه حسن وقد صححه جماعة ( 19 / 3 ) . وقال الخزرجي في الخلاصة : أحد الأئمة الأعلام لا سيما في المغازي والسير . قال ابن شهاب : لا يزال بالمدينة علم جم ما كان فيها ابن إسحاق . وقال أحمد : حسن الحديث . وقال البخاري : رأيت علي بن عبد الله يحتج به ، وقال ابن نمير : كان يرى القدر وهو حسن الحديث صدوق . وقال يعقوب بن شيبة : لم أر لابن إسحاق إلا حديثين منكرين ووثقه العجلي وابن سعد ( ص 326 ، 327 ) . وقد عده ابن حجر في الطبقة الرابعة من المدلسين الذين لا يقبل منهم إلا ما صرحوا به . وقال : صدوق مشهور بالتدليس عن الضعفاء والمجهولين وعن شرٍ منهم وصفه بذلك أحمد والدارقطني وغيرهما ( ص 19 ) . قلت : مما مضى يتبين أن الراجح من أقوال العلماء أنه صدوق بسماعه ؛ =