. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= قال بعد أن روى الحديث : " لم يرو هذا الحديث من الثقات أحد ، رواه أبو الصلت ، فكذبوه " ، ومقتضى كلامه أن يكون شيخه البغدادي هذا : غير ثقة .
* والطريق العاشرة : موضوعة أيضاً : فيها رجاء بن سلمة ، نص ابن الجوزي على أنه ممن سرق هذا الحديث ، ويؤيده أيضاً ما تقدم ذكره عن ابن حبان ، وابن عدي .
* والطريق الحادية عشرة : موضوعة أيضاً ؛ فيها الحسن بن عثمان ، وهو كذاب يضع الحديث .
وللحديث شاهدان ، الأول من حديث جابر ، والثاني من حديث علي - رضي الله عنهما - .
أما حديث جابر فموضوع ، وهو الآتي برقم ( 553 ) .
وأما حديث علي - رضي الله عنه - ، فله عنه سبع طرق :
* الطريق الأولى : يرويها سلمة بن كهيل .
وهي التي سئل عنها الدارقطني في العلل ( 3 / 247 ) ، فقال : ( هو حديث يرويه سلمة بن كهيل . واختلف عنه . فرواه شريك ، عن سلمة ، عن الصنابحي ، عن علي . واختلف عن شريك ، فقيل عنه ، عن سلمة ، عن رجل ، عن الصنابحي .
ورواه يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن سويد بن غفلة ، عن الصنابحي . ولم يسنده .
والحديث مضطرب ، غير ثابت ، وسلمة لم يسمع من الصنابحي ) . اه - .
قلت : أما رواية يحيى بن سلمة ، عن أبيه ، فلم أجد من أخرجها ، لكن لا عبرة بمخالفته ، فإنه متروك كما في الحديث المتقدم برقم ( 503 ) .
ورواية شريك ، عن سلمة ، عن رجل ، عن الصنابحي ، لم أجد من أخرجها أيضاً . =