. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= قلت : وهذا اختلاف آخر ، ولم أجد من أخرج هذه الرواية ، وتتمة كلام الترمذي قال : " ولا نعرف هذا الحديث عن أحد من الثقات غير شريك ، وفي الباب عن ابن عباس " .
وقال ابن جرير : " وهذا خبر صحيح سنده ، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيماً غير صحيح ؛ لعلتين :
إحداهما : أنه خبر لا يعرف له مخرج عن علي ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه .
والأخرى : أن سلمة بن كهيل عندهم ممن لا يثبت حجة ، وقد وافق علياً في رواية هذا الخبر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - غيره " ، ثم ذكره من طريق ابن عباس السابقة .
قلت : الحديث ضعيف جداً لأمور :
1 - الاضطراب فيه ، خاصة على ابن الرومي ، وتقدم إعلال الترمذي والدارقطني له بالاضطراب .
2 - الانقطاع بين سلمة بن كهيل ، والصنابحي ، فإنه لم يسمع منه كما قال الدارقطني آنفاً ، وهذا في حال الترجيح لرواية أبي مسلم الكشي للحديث عن ابن الرومي ، وهي التي ليس فيها واسطة بين سلمة والصنابحي .
3 - ضعف شريك من قبل حفظه ، وتقدم في الحديث ( 497 ) أنه : صدوق يخطئ كثيراً .
4 - ضعف محمد بن عمر بن عبد الله ، أبو عبد الله بن الرومي ، البصري ، قال فيه أبو زرعة : شيخ ليّن ، وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : هو قديم ، روى عن شريك حديثاً منكراً . قلت : ما حاله ؟ فقال : فيه ضعف ، وقال أبو داود : ضعيف ، وذكره ابن حبان في ثقاته ، ونقل عنه ابن الجوزي أنه قال عنه : كان يأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم ، لا يجوز الاحتجاج به بحال . / الجرح والتعديل ( 8 / 21 - 22 =