تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي ) — صفحة 1125

مساهمون:

ص١١٢٥
478 - حديث ابن مسعود مرفوعاً " يرحم الله أبا ذر ( يمشي وحده ) ( 1 ) ويموت وحده ، ويبعث وحده " . قال : صحيح . قلت : فيه إرسال .
هامش
( 1 ) ليست في أصل ( ب ) ومعلقة بهامشها . 478 - المستدرك ( 3 / 50 ، 51 ) : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا أحمد بن عبد الجبار ، ثنا يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، قال : حدثني يزيد بن سفيان ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : لما سار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى تبوك جعل لا يزال يتخلف الرجل فيقولون : يا رسول الله تخلف فلان . فيقول : " دعوه إن يك فيه خير فسيلحقه الله بكم ، وإن يك غير ذلك فقد أراحكم الله منه " حتى قيل : يا رسول الله ، تخلف أبو ذر وأبطأ به بعيره ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " دعوه إن يك فيه خير فسيلحقه الله بكم ، وإن يك غير ذلك فقد أراحكم الله منه " فتلوم أبو ذر - رضي الله عنه - على بعيره فأبطأ عليه ، فلما أبطأ عليه أخذ متاعه فجعله على ظهره فخرج يتبع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ماشياً ، ونزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض منازله ، ونظر ناظر من المسلمين فقال : يا رسول الله ، هذا رجل يمشي على الطريق ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " كن أبا ذر " فلما تأمله القوم ، قالوا : يا رسول الله ، هو والله أبو ذر ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " رحم الله أبا ذر يمشي وحده ، ويموت وحده ، ويبعث وحده " فضرب الدهر من ضربته . وسير أبو ذر إلى الربذة ، فلما حضره الموت أوصى امرأته وغلامه : إذا مت فاغسلاني وكفناني ثم احملاني فضعاني على قارعة الطريق ، فأول ركب يمرون بكم فقولوا هذا أبو ذر ، فلما مات فعلوا به كذلك ، فأطلع ركب فما علموا به حتى كادت ركائبهم تطأ سريره ، فإذا ابن مسعود في رهط من أهل الكوفة ، فقالوا : ما هذا فقيل : جنازة أبي ذر ، فاستهل ابن مسعود - رضي الله عنه - يبكي فقال : صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " يرحم الله أبا ذر يمشي وحده ، ويموت وحده ، ويبعث =