تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي ) — صفحة 1100

مساهمون:

ص١١٠٠
466 - حديث عياض بن سليمان مرفوعاً : " خيار أمتي فيما أنبأني الملأ الأعلى . . . " الحديث . [ قلت : هذا حديث عجيب منكر ] ( 1 ) وحماد بن أبي حميد المذكور في سنده ضعيف ، ولكن لا يحتمل هذا ، وأحسبه دخل على ابن السماك ولا وجه لذكره في هذا الكتاب .
هامش
( 1 ) ليست في ( أ ) ، ( ب ) وما أثبته من التلخيص . 466 - المستدرك ( 3 / 17 - 18 ) : أخبرنا أبو عمرو عثمان بن عبد الله الزاهد بن السماك ببغداد ، حدثنا يحيى بن جعفر الزبرقان ، حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي ، حدثنا الوليد بن مسلم وضمرة بن ربيعة ، عن حماد بن أبي حميد ، عن مكحول ، عن عياض بن سليمان وكانت له صحبة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " خيار أمتي فيما أنبأني الملأ الأعلى قوم يضحكون جهراً في سعة رحمة ربهم عز وجل ، ويبكون سراً من خوف شدة عذاب ربهم عز وجل يذكرون ربهم بالغداة والعشي في البيوت الطيبة المساجد ويدعونه بألسنتهم رغباً ورهباً ، ويسألونه بأيديهم خفضاً ورفعاً ويقبلون بقلويهم عوداً وبداً فمؤونتهم على الناس خفيفة ، وعلى أنفسهم ثقيلة ، يدبون في الأرض حفاة على أقدامهم كدبيب النمل بلا مرح ولا بذخ يمشون بالسكينة ويتقربون بالوسيلة ، ويقرأون القرآن ، ويقربون القربان ، ويلبسون الخلقان ، عليهم من الله تعالى شهود حاضرة ، وعين حافظة يتوسمون العباد ويتفكرون في البلاد ، أرواحهم في الدنيا ، وقلوبهم في الآخرة ، ليس لهم هم إلا أمامهم أعدوا الجهاز لقبورهم والجواز لسبيلهم ، والاستعداد لمقامهم ، ثم تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - { ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ ( 14 ) } [ إبراهيم : 14 ] . تخريجه : الآية ( 14 ) من سورة إبراهيم . 1 - أورده السيوطي في الجامع الكبير ونسبه لأبي نعيم في الحلية ، =