458 - حديث سالم عن أبيه قال . كنا جلوساً عند رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - إذ دخل أعرابي جهوري بدوي على ناقة حمراء ، فأناخ بباب المسجد فسلم [ فقالوا ] ( 1 ) : يا رسول الله إن الناقة سرقت . . . الحديث .
قال : رواته ثقات ، ويحيى بن عبد الله المصري لست أعرفه بتعديل ولا جرح .
قلت : هو الذي اختلقه ، والخبر كذب .
هامش
( 1 ) في ( أ ) ، ( ب ) ( فقال ) وما أثبته من المستدرك وتلخيصه وعليه يدل بقية الحديث .
458 - المستدرك ( 2 / 619 ، 620 ) : حدثني أبو محمد الحسن بن إبراهيم الأسلمي الفارسي - من أصل كتابه - ثنا جعفر بن درستويه ، ثنا اليمان بن سعيد المصيصي ، ثنا يحيى بن عبد الله المصري ، حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سالم ، عن عبد الله بن عمر قال : كنا جلوساً حول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ دخل أعرابي جهوري بدوي يماني على ناقة حمراء فأناخ بباب المسجد فدخل ، فسلم ثم قعد فلما قضى نحبه .
قالوا : يا رسول الله إن الناقة التي تحت الأعرابي سرقة . قال : " أثم بينة ؟ " .
قالوا : نعم يا رسول الله . قال : " يا علي ، خذ حق الله من الأعرابي ، إن قامت عليه البينة وإن لم تقم فرده إلي " قال : فأطرق الأعرابي ساعة . فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : " قم يا أعرابي لأمر الله وإلا فادل بحجتك " . فقالت الناقة من خلف الباب : والذي بعثك بالكرامة يا رسول الله ، إن هذا ما سرقني ، ولا ملكني أحد سواه . فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : " يا أعرابي بالذي أنطقها بعذرك ، ما الذي قلت ؟ " قال : قلت : اللهم إنك لست برب استحدثناك ولا معك إله أعانك على خلقنا ولا معك رب فنشك في ربوبيتك ، أنت ربنا كما نقول وفوق ما يقول القائلون ، أسألك أن تصلي على محمد وأن تبرأني ببراءتي . فقال له =