نبينا محمد - صلَّى الله عليه وسلَّم -
439 - حديث أبي ذر مرفوعاً : " الصلاة خير موضوع من شاء أقل ، ومن شاء أكثر . . . " الحديث .
قلت : فيه يحيى بن سعيد السعدي [ البصري ] ( 1 ) وليس بثقة .
هامش
( 1 ) في ( أ ) ( المصري ) وما أثبته من المستدرك وتلخيصه ، واللسان ( 6 / 257 ) .
439 - المستدرك ( 2 / 597 ) : حدثنا أبو الحسن علي بن الفضل بن إدريس السامري ببغداد ، حدثنا الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي ، حدثني يحيى بن سعيد السعدي البصري ، حدثنا عبد الملك بن جريج ، عن عطاء ، عن عبيد بن عمير الليثي عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال : دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في المسجد فاغتنمت خلوته فقال لي : " يا أبا ذر إن للمسجد تحية " قلت : وما تحيته يا رسول الله ؟ قال : " ركعتان " فركعتهما ثم التفت إلي . فقلت : يا رسول الله إنك أمرتني بالصلاة فما الصلاة ؟ قال : " خير موضوع فمن شاء أقل ومن شاء أكثر " قلت : يا رسول الله ، أي الأعمال أحب إلى الله ؟ قال : " الإِيمان بالله " ثم ذكر الحديث إلى أن قال : فقلت : يا رسول الله كم النبيون ؟ . قال : " مائة ألف وأربعة وعشرون ألف نبي " قلت : كم المرسلون منهم ؟ قال : " ثلاثمائة وثلاثة عشر . " وذكر باقي الحديث .
تخريجه :
1 - رواه ابن حبان في الضعفاء أورد طرفه الأول ثم قال : وذكر باقي =