. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= مغازيه ، والخلعي في فوائده ، والحاكم وابن مردويه بسند ضعيف عن عبد الله بن سعيد عن الصنابحي ( 5 / 281 ) .
دراسة الِإسناد :
هذا الحديث عند الحاكم في المطبوع من رواية عبد الله بن سعيد الصنابحي وهو خطأ والصواب عبد الله بن سعيد ، عن الصنابحي . فابن جرير رواه من نفس طريق الحاكم وذكر لفظة " عن " وكذا الذين أوردوا الحديث كالسخاوي وغيره ذكروا أنه من رواية عبد الله بن سعيد عن الصنابحي ونسبوه للحاكم فالظاهر أن لفظة " عن " سقطت من المطبوع . وعبد الله بن سعيد هذا قال عنه الذهبي في ديوان الضعفاء : مجهول ( ت 2181 ) . ونقل الألباني عن الحلبي ، عن السيوطي أن هذا الحديث غريب وفي إسناده من لا يعرف .
سلسلة الضعيفة ( 2 / 336 ، 337 ) .
الحكم على الحديث :
قلت : مما تقدم يتبين أن الحديث بهذا الِإسناد ضعيفاً لأن فيه عبد الله بن سعيد وهو مجهول .
قال ابن كثير : هذا حديث غريب جداً ( 4 / 18 ) .
قال السخاوي في الكشف : ( 1 / 199 ) نقلاً عن المواهب وشرحها للزرقاني .
والحديث حسن بل صححه الحاكم والذهبي لتقويته بتعدد طرقه . انتهى .
قال في الكشف : فحينئذ لا ينافيه ما نقله الحلبي في سيرته عن السيوطي أن هذا الحديث غريب وفي إسناده من لا يعرف . وفيه دليل على أن الذبيح إسماعيل وهو الصحيح . وفي الهدى لابن القيم إسماعيل هو الذبيح على القول الصواب عند علماء الصحابة والتابعين ومن بعدهم ، وأما القول بأنه إسحاق فمردود بأكثر من عشرين وجهاً . ونقل عن الإِمام ابن تيمية أن هذا القول متلقاً من أهل الكتاب مع أنه باطل في كتابهم فإن فيه أن الله أمر إبراهيم أن يذبح ابنه بكره وفي لفظ وحيده ، وقد حرفوا ذلك في التوراة التي في أيديهم " اذبح ابنك إسحاق " .
قال الألباني رداً على ما في الكشف : ( وأما ما في الكشف نقلاً عن شرح =