. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= - يعني المرسل - وذلك لأن أبا شعيب - واسمه عبد الله بن الحسن بن أحمد - وإن وثقه الدارقطني وغيره فقد قال فيه ابن حبان : يخطئ ويهم .
قال الألباني : قلت : فمثله لا يحتمل تفرده ومخالفته للجماعة الذين رووا عن أيوب مرسلاً .
الحكم على الحديث :
قلت : مما تقدم من أقوال العلماء يتبين أن الحديث الصحيح أنه مرسل ، كما قال الذهبي ، فعليه يكون تعقبه في محله - والله أعلم - .
وللحديث شواهد ذكرها الألباني في الإِرواء :
منها حديث سليمان بن عبد الله الخولاني ، عن أبي قلابة الجرمي قال : حدثني عشرة من أصحاب النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - عن صلاة رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في قيامه وركوعه وسجوده بنحو من صلاة أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز .
قال سليمان : فرمقت عمر في صلاته فكان بصره إلى موضع سجوده . . . الحد يث .
ونسبه الألباني لابن عساكر في تاريخه ( 7 / 302 ، 2 ) .
ورواه البيهقي ( 2 / 283 ) .
ومنها حديث عائشة قالت : دخل رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - الكعبة وما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها . أخرجه الحاكم ( 1 / 479 ) وقال : صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي .
وقال الألباني في الإِرواء : وهو كما قالا ( 2 / 73 ) .
ورواه البيهقي ( 5 / 185 ) .