297 - حديث العباس ( 1 ) . كنا جلوساً مع رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - بالبطحاء فمرت سحابة فقال : " أتدرون ما هذا ؟ " قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : " السحاب . . . الحديث " .
قال : صحيح . قلت : فيه يحيى بن العلاء وهو واه .
هامش
( 1 ) هذا الحديث أخرجه الحاكم ( 2 / 378 ) . وصححه الحاكم وقال الذهبي : قد مر وصحح ، ورواه أيضاً ( 2 / 412 ) وصححه الحاكم وقال الذهبي قد مر وأن يحيى واه . روى ذلك كله من طريق واحد .
297 - المستدرك ( 2 / 287 ، 288 ) : أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ، ثنا محمد بن عبد السلام ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، أنا عبد الرزاق ، أنا يحيى بن العلاء ، عن عمه شعيب بن خالد ، عن سماك بن حرب ، وقرأ : { إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ( 5 ) } [ آل عمران : 5 ] فقال : حدثني عبد الله بن عميرة ، عن العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - قال : كنا جلوساً مع رسول الله - صلى الله عليه - وسلم - في البطحاء ، فمرت سحابة . فقال : " أتدرون ما هذا ؟ " قلنا : الله ورسوله أعلم . فقال : " السحاب " فقلنا : السحاب . فقال : " والمزن " فقلنا : والمزن . فقال : " والعنان " فقلنا : والعنان ، ثم قال : " أتدرون كم بين السماء والأرض ؟ " فقلنا : الله ورسوله أعلم . قال : " بينهما مسيرة خمسمائة سنة ، ومن على سماء إلى السماء التي تليها مسيرة خمسمائة سنة ، وكثف على سماء مسيرة خمسمائة سنة ، وفوق السماء السابعة بحر بين أعلاه وأسفله ، كما بين السماء والأرض ، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين ركبهم وأظلافهم كما بين السماء والأرض ، ثم فوق ذلك العرش ، وبين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض ، والله تعالى فوق ذلك .
ليس يخفى عليه من أعمال بني آدم شيء " .
تخريجه :
الآية ( 5 ) من سورة آل عمران .
1 - رواه أحمد " بنحوه " ( 1 / 206 ، 207 ) . =