پرش به محتوای اصلی

نهاية المطلب في دراية المذهب — صفحه 160

پدیدآورندگان:

ص۱۶۰
11587 - فأما ما يعيش في البر والبحر كالضفدع والسرطان ، فالمذهب التحريم ؛ قال الشافعي : هما من مستخبثات العرب . وقيل : حضر الشافعي مجلساً ، فذكر بعض الحاضرين من مذهب ابن أبي ليلى أنه أباح الضفدع والسرطان ، فأخذ الشافعي ينصر مذهبه ، وذكر صاحب التقريب أن من أصحابنا من عَدَّ هذا قولاً للشافعي رضي الله عنه ( 1 ) . . . .
پاورقی
( 1 ) إلى هنا تم الموجود من نسخة ( ه‍ 2 ) ، وجاء في خاتمة هذا الجزء ما نصه : " تم كتاب الصيد والذبائح . يتلوه في الذي يليه - إن شاء الله تعالى - كتاب الضحايا . والحمد لله على عونه وإحسانه ، وصلى الله على خير خلقه محمد وآله وصحبه " .