وبين أبي أيّوب الأنصاري وعبد اللّه بن سلام ، وبين اسامة وهند - حجّام النبيّ - وبين معاوية والحباب المجاشعي ، وبين فاطمة بنت النبيّ وامّ سلمة ، وبين عائشة وامرأة أبي أيّوب « 1 » .
وأخّر صلّى اللّه عليه وآله عليّا لنفسه قائلا له : « والّذي بعثني بالحقّ ، ما أخّرتك إلّا لنفسي ، أنت أخي ووارثي ، أنت أخي ورفيقي ، أنت أخي في الدنيا والآخرة » « 2 » .
2 - بشّره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالجنّة :
هنالك أناس من الصحابة غير هؤلاء العشرة « 3 » خصّوا بالبشارة بالجنّة وبشّروا بلسان النبيّ الأقدس صلّى اللّه عليه وآله ؛ منهم عمّار بن ياسر ، وقد جاء عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن جبرئيل عليه السّلام قوله : « بشّره بالجنّة حرّمت النار على عمّار » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « دم عمّار ولحمه حرام على النار تأكله أو تمسّه » « 4 » .
وصحّ عنه صلّى اللّه عليه وآله قوله : « أبشروا آل ياسر موعدكم الجنّة » .
وصحّ عنه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ الجنّة مشتاق إلى أربعة : عليّ بن أبي طالب ، وعمّار بن ياسر ، وسلمان الفارسي ، والمقداد » .
وفي رواية : « اشتاقت الجنّة إلى ثلاثة : إلى عليّ ، وعمّار ، وبلال » .
هامش
( 1 ) - سيرة ابن هشام [ 2 / 108 - 109 ] ؛ تاريخ ابن عساكر 6 : 90 و 200 [ 12 / 136 ؛ وفي ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام - الطبعة المحقّقة - : رقم 146 ] ؛ أسد الغابة 2 : 221 [ 2 / 277 ، رقم 1822 ] ؛ مطالب السؤول : 18 ؛ إرشاد الساري للقسطلاني 6 : 227 [ 8 / 467 ] ؛ شرح المواهب 1 : 373 .
( 2 ) - [ مناقب عليّ لأحمد بن حنبل [ ص 94 ، ح 141 ] ؛ الرياض النضرة 2 : 209 [ 3 / 160 ] ؛ تاريخ مدينة دمشق 6 : 201 [ 12 / 136 ] ؛ لكن فيهم هكذا : « والّذي بعثني بالحقّ ما أخّرتك إلّا لنفسي وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى غير أنّه لا نبيّ بعدي ، وأنت أخي ووارثي » ] .
( 3 ) - [ أي العشرة المبشّرة بالجنّة على زعم القوم ] .
( 4 ) - [ المستطرف للأبشيهي 1 / 137 ؛ تاريخ مدينة دمشق 12 / 626 ؛ وفي مختصر تاريخ دمشق 18 / 215 ؛ كنز العمّال 11 / 721 ، ح 33521 ؛ و 12 / 539 ، ح 37412 ] .