صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة * ولم نر مهديّا على الجذع يصلب
وقستم بعثمان عليّا سفاهة * وعثمان خير من عليّ وأطيب ! !
هذه حقيقة الحال ، فاقض ما أنت قاض .
وفي كتاب ابن عبد ربّه ، مخاريق متعدّدة ولو ذهبنا إلى استيعاب ما هناك لجاء كتابا حافلا . وهناك سقطات تاريخيّة ؛ كقوله في زيد الشهيد : « إنّه خرج بخراسان ! ! فقتل وصلب » .
أَ فَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ * وَأَنْتُمْ سامِدُونَ
« 1 » .
هامش
( 1 ) - النجم : 59 - 61 .