قال :
وعليّ إمامنا وإمام * لسوانا أتى به التنزيل
يوم قال النبيّ من كنت مولا * ه فهذا مولاه خطب جليل
إنّ ما قاله النبيّ على الامّة * حتم ما فيه قال وقيل
ما يتبع الشعر :
هذه الأبيات أنشدها الصحابيّ العظيم سيّد الخزرج قيس بن سعد بن عبادة بين يدي أمير المؤمنين عليه السّلام بصفّين . رواها شيخنا المفيد معلّم الامّة ، المتوفّى ( 413 ) ، في الفصول المختارة « 1 » . وقال بعد ذكرها :
إنّ هذه الأشعار مع تضمّنها الاعتراف بإمامة أمير المؤمنين ، فهي دلائل على ثبوت سلف الشيعة وإبطال عناد المعتزلة في إنكارهم ذلك .
وأخرجها أبو المظفّر سبط بن الجوزي الحنفيّ ، المتوفّى ( 654 ) ، في التذكرة « 2 » فقال :
إنّ قيسا أنشدها بين يدي عليّ بصفّين .
الشاعر : أبو القاسم قيس بن سعد بن عبادة .
هو ذلك الصحابيّ العظيم . كان يعدّ من أشراف العرب ، وأمرائها ، ودهاتها ، وفرسانها ، وأجوادها ، وخطبائها ، وزهّادها ، وفضلائها ، ومن عمد الدين ، وأركان المذهب .
هامش
( 1 ) - الفصول المختارة 2 : 87 [ ص 236 ] .
( 2 ) - تذكرة الخواصّ : 20 [ ص 33 ] .