4 - ابيّ بن كعب . وردت « 1 » قراءته : « فما استمتعتم به منهنّ إلى أجل » .
10 - عن ابن مسعود أنّه سئل عن قوله :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ ؟
قال : « هو واللّه الغناء » « 2 » .
11 - في السيرة الحلبيّة « 3 » : « صلّى [ الوليد بن عقبة ] بأهل الكوفة أربع ركعات وصار يقول في ركوعه وسجوده : إشرب واسقني . ثمّ قاء في المحراب .
ثمّ سلّم وقال : هل أزيدكم ؟ فقال له ابن مسعود رضى اللّه عنه : لا زادك اللّه خيرا ولا من بعثك إلينا ، وأخذ فردة خفّه وضرب به وجه الوليد وحصبه الناس ، فدخل القصر والحصباء تأخذه وهو مترنّح . . . » .
12 - قال البلاذري في الأنساب « 4 » : « لمّا قدم الوليد الكوفة ألفي ابن مسعود على بيت المال فاستقرضه مالا وقد كانت الولاة تفعل ذلك ثمّ تردّ ما تأخذ ؛ فأقرضه عبد اللّه ما سأله ، ثمّ إنّه اقتضاه إيّاه ، فكتب الوليد في ذلك إلى عثمان ؛ فكتب عثمان إلى عبد اللّه بن مسعود : إنّما أنت خازن لنا فلا تعرض للوليد فيما أخذ من المال ؛ فطرح ابن مسعود المفاتيح وقال : كنت أظنّ أنّي خازن للمسلمين ، فأمّا إذ كنت خازنا لكم فلا حاجة لي في ذلك ، وأقام بالكوفة بعد إلقائه مفاتيح بيت المال » .
13 - حديث عبد اللّه بن مسعود الصحابيّ البدريّ العظيم في حقّ عثمان :
مرّ « 5 » شطر من أحاديثه المعربة عن رأيه السديد في عثمان وعمّا كان حاملا بين جنبيه من الموجدة عليه ، وأنّه كان من الناقمين عليه يعيبه ويقدح فيه ،
هامش
( 1 ) - جامع البيان 5 : 9 [ مج 4 / ج 5 / 12 - 13 ] .
( 2 ) - راجع جامع البيان 21 : 39 و 40 [ مج 11 / ج 21 / 61 ] ؛ المستدرك على الصحيحين 2 :
441 [ 2 / 455 ، ح 3542 ] .
( 3 ) - السيرة الحلبيّة 2 : 314 [ 2 / 284 ] .
( 4 ) - أنساب البلاذري 5 : 30 .
( 5 ) - في ص 213 - 215 من كتابنا هذا .