وقال ابن عبّاس رضى اللّه عنه : « علم رسول اللّه من علم اللّه تبارك وتعالى ، وعلم عليّ رضى اللّه عنه من علم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وعلمي من علم عليّ رضى اللّه عنه . وما علمي وعلم أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وآله في علم عليّ رضى اللّه عنه إلّا كقطرة في سبعة أبحر » .
ويقال : إنّ عبد اللّه بن عبّاس أكثر البكاء على عليّ رضى اللّه عنه حتّى ذهب بصره ، وكان عمر بن الخطّاب يتعوّذ من معظلة ليس فيها أبو الحسن « 1 » .
7 - قال العبدي الكوفي :
لا يقبل اللّه لعبد عملا * حتّى يواليهم بإخلاص الولا
عن ابن عبّاس في حديث عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « لو أنّ رجلا صفن « 2 » بين الركن والمقام فصلّى وصام ، ثمّ لقي اللّه وهو مبغض لأهل بيت محمّد دخل النار » .
أخرجه الحاكم في المستدرك « 3 » .
8 - قال العبدي الكوفي :
فولاهم فرض من الر * حمن في القرآن واجب
أشار به إلى قوله تعالى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً
« 4 » . توجد في الكتب والمعاجم أحاديث وكلمات ضافية حول الآية الشريفة لا يسعنا بسط المقال فيها ، غير أنّا نقتصر « 5 » بجملة منها :
1 - أخرج أحمد في المناقب ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، وابن مردويه ، والواحدي ، والثعلبي ، وأبو نعيم ، والبغوي في تفسيره ، وابن المغازلي
هامش
( 1 ) - أخرجه كثير من الحفّاظ وأئمّة الحديث [ منهم : أحمد في المناقب / 155 ، ح 122 ] .
( 2 ) - « صفن الرجل » : صفّ بين قدميه .
( 3 ) - المستدرك على الصحيحين 3 : 149 [ 3 / 161 ، ح 4712 . وكذا في تلخيصه ] .
( 4 ) - الشورى : 23 .
( 5 ) - [ الظاهر أنّه قدّس سرّهم ضمّن « نقتصر » معنى « نكتفي » فعدّاه بالباء ] .