تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
حديثٍ سمعناهُ ، وربما عَجِلنا فَنُبَيِّضُ الكتابَ في كُلِّ حديثٍ ، حتى نَرجِعَ إليهِ . قالَ النوويُّ : وكذا الترضِّي والترحُّمُ على الصحابةِ والعلماءِ وسائرِ الأخيارِ ، ويُكْرَهُ أنْ يَرْمِزَ للصَّلاةِ على النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في الخطِّ بأَنْ يقتصِرَ من ذلكَ على حرفينِ ، ونحوِ ذلكَ ، كمن يكتُبُ ( صلعم ) يشيرُ بذلكَ إلى الصلاةِ والتَّسْلِيمِ . ويُكْرَهُ حذفُ واحدٍ منَ الصلاةِ والتَّسْلِيمِ . والاقتصارُ على أحدهِما كما يفعلُ الخطيبُ ، فإنَّ في خطِّهِ الاقتصارُ على الصلاةِ فقطْ . شاهدتُهُ بخطِّهِ كذلكَ في كتابِ " الموضحِ " ، وليسَ بِمَرْضيٍّ ، فقدْ قالَ حَمْزَةُ الكنانيُّ : ( ( كنتُ أكتبُ عندَ ذكرِ النبيِّ : ( ( صلى اللهُ عليهِ ) ) ، ولا أكتبُ ( ( وَسَلَّمَ ) ) ، فرأيتُ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في المنامِ ، فقالَ لي : ما لكَ لا تُتِمُّ الصلاةَ عليَّ ؟ ! قالَ فما كتبتُ بعدَ ذلكَ : ( ( صَلَّى اللهُ عليهِ ) ) ، إلاَّ كتبتُ : ( ( وَسَلَّمَ ) ) .
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 477 | عبد الرحيم بن الحسين العراقي / عبد اللطيف الهميم - ماهر ياسين فحل