332 . . . . الصِّدْقِ مَا هُوَ كذَا شَيْخٌ وَسَطْ . . . أَوْ وَسَطٌ فَحَسْبُ أَوْ شَيْخٌ فَقَطْ
333 . . . . وَ ( صَالِحُ الْحَدِيْثِ ) أَوْ ( مُقَارِبُهْ ) . . . ( جَيِّدُهُ ) ، ( حَسَنُهُ ) ، ( مُقَارَبُهْ )
334 . . . . صُوَيْلِحٌ صَدُوْقٌ انْ شَاءَاللهْ . . . أَرْجُوْ بِأَنْ ( لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ ) عَرَاهْ
مراتبُ التعديلِ على أَربعِ أَوْ خَمْسِ طبقاتٍ .
فالمرتبةُ الأُولى : العُليا منْ ألفاظِ التعديلِ ، ولم يذكرُها ابنُ أبي حاتِمٍ ، ولا ابنُ الصلاحِ فيما زادهُ عليه ؛ وَهِيَ : إذا كُرِّرَ لفظُ التوثيقِ المذكورِ في هَذِهِ المرتبةِ الأُولى ، إمَّا مَعَ تبايُنِ اللَّفظيْنِ ، كقولِهِم : ( ( ثَبْتٌ حُجَّةٌ ) ) أو ( ( ثَبْتٌ حَافظٌ ) ) أو ( ( ثقةٌ ثبتٌ ) ) ، أو ( ( ثقةٌ مُتْقِنٌ ) ) أو نحوُ ذَلِكَ . وإمَّا مَعَ إعادةِ اللَّفظِ الأوَّلِ ، كقولِهِم : ثقةٌ ثقةٌ ، ونحوِها . وهذا المرادُ بقولي : ( وَلَوْ أعدتَهُ ) ، أي : لَوْ أعدْتَ اللَّفظَ الأَولَ بعينِهِ ، فهذهِ المرتبةُ أعلى العباراتِ في الرواةِ المقبولينَ ، كَمَا قالَهَ الحافظُ أبو عبدِ اللهِ الذهبيُّ في مقدّمةِ كتابِهِ " ميزان الاعتدال " . وقولي : ( ك : ثقةٍ ثبتٍ ) ، أُشيرُ بالمثالِ إلى أَنَّ المرادَ تكرارُ
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 370
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٣٧٠