يومَ الكلابِ ، . . . الحديث . فقال : الحديثُ عندَ أبي داودَ مرسلٌ . وقد نبّهَ ابنُ السَّكَنِ على إرسالِه فقال : فذكرَ الحديثَ مرسلاً . قال ابنُ الموَّاقِ : وهو أمرٌ بَيِّنٌ لا خلافَ بين أهل التمييزِ من أهلِ هذا الشأنِ في انقطاعِ ما يُرْوَى كذلك ، إذا عُلمَ أنَّ الراويَ لم يدركْ زمانَ القِصَّةِ كما في هذا الحديثِ .
وقولُهُ : ( فسَوَا ) ، هو ممدودٌ قُصِرَ لضرورةِ الشعرِ .
وقولُهُ : ( وما حكى ) ، أي : ابنُ الصلاح عن أحمدَ بنِ حنبلٍ ، فإنّهُ حكى قبلَ هذا عن أحمدَ أنَّ : عَنْ فلانٍ ، وأنَّ فلاناً ليسا سواءً .
( وقولِ يعقوبٍ ) ، هو مجرورٌ بالعطفِ ، ويعقوبَ : هو ابنُ شيبةَ . ( على ذا نَزّلْ ) أي : نزلْهُ على هذهِ القاعدةِ . أما كلامُ يعقوبَ فقد تقدمَ تنزيلُهُ عَلَيْهِ . وأما
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 225
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٢٢٥