قال محمد : وذلك إذ كانت ميته ، فإن كانت باقية طلب منه توكيلها له .
وفي باب قذف [ الصغير والكافر ذكر من قذف ] ( 1 ) عربيا مجهولاً
جامع ما يجب فيه التعزيز من صنوف الشتم
من كتاب ابن المواز : روي ابن وهب أن علي بن أبي طالب وابن المسيب وعمر بن عبد العزيز دعوا ( 2 ) وابن سالم وسليمان بن أبي حبيب [ المحاربي ] ( 3 ) وابن منسيط ( كذا ) وابن شهاب وغيرهم أنهم قالوا : من قال لرجل يا فاسق يا كافر يا خبيث يا شارب الخمر يا محدود في الفرية ولم يقل في الزني ، فلا حد عليه في شئ من ذلك ولكن يعاقب بإيذائة أخاه المسلم .
وقال في القائل : ياشارب الخمر ياسارق يا فاسق ففيه الأدب . قال محمد : وأدبه على قدر ما يعرف به القائل من كثرة اذاته وشتمه بعد ( كذا ) وبقدر حال المقال له ذلك . وكذلك إن قال يا مجلود الحد في الخمر أو في الفرية أو يا بن المحدود فيهما ، لم يحد . قال محمد : وإن كان في ذلك كاذبا ، ويؤدب وإن كان صادقاً .
وإن قال يا محدود في الزنى حد إلا أن يأتي بأربعة شهداء سواه يشهدون أنه حد في الزنا . سوإن قال يا محدود أو يا بن المحدود فقط مبهما
هامش
( 1 ) ما بين معقوفتين ايضاً من ص .
( 2 ) كلمة مطموسة .
( 3 ) زيادة في ف .