ومن كتاب ابن المواز قال مالك : ومن قال لرجل يا ابن المطرق فإن كان من الموالي لم يحد إن حلف أنه لم يرد القذف ، ولقد قال له قولاً سيئاً
فيمن نفي أحداً من قبيلته
أو من مواليه أو قال ليس لك أصل
من كتاب ابن المواز قال : ومن قال لقرشي يا عربي يا مصري لم يحد ، ولو قال لعربي أو قرشي يا مصر يا يماني ، أو ليمانى يا مصري حد إلا أن يقوله علي الخطأ ، أو قاله لمولاه فلا يحد . وكذلك إن قال لمولي يا عربي يا عبد لم يحد . ومن قال لعربي يا ابن القرشي حد .
ومنه ومن العتبية ( 1 ) من سماع ابن القاسم : ومن كان ( 2 ) أصفر اللون فقل له رجل علي الغضب تنح أيها العبد ، وأمه سوداء أو سندية ، وقال لم أرد نفيه وأردت سواده ، فأرجو أن لا حد عليه ، وأدني ما عليه اليمين ما أراد نفيا ً .
ومن كتاب ابن المواز : ومن نفي عربيا من قبيلته حد ، وإن كان مولي لم يحد ، ويحلف له .
ومن قال لمولي لست من موالي فلان [ أو لست مولي فلان ] ( 3 ) فقال أشهب وابن القاسم : إن كان هو نفسه أعتقه فلان فلا حد عليه . وإن كان المعتق أباه أو جده فإنه يحد . وقال مالك : وقد قال عظيماً .
هامش
( 1 ) البيان والتحصيل ، 16 : 288 .
( 2 ) في ص : ومن قال . وهو تصحيف .
( 3 ) ساقط من ص .