پرش به محتوای اصلی

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحه 288

پدیدآورندگان:

ص۲۸۸
في الخليطين من الأشربة ومن الخل وذكر ما نهي عنه من نبيذ الأوعية وذكر الطلا والعصير وحلال الأنبذة قال ابن حبيب : نهي النبي عن الخليطين من الأشربة ( 1 ) فلا يجوز شرب الخليطين نبذا كذلك أو خلطا عند الشرب ، كانا من جنسين أو من جنس ، مثل عنب وزبيب أو زهو ورطب أو تمر مدبب فقد نهي عنه مالك ، ولا ينبذ رطب من التمر ويابس معاً ، ولا من أخضر ويابس . وكذلك إن نبذ زبيب وحده لم يجز أن يصب معه عند شربه عسلا أو يلقي فيه تمر أو تين ولا كل ما هو أصل شراب إلا الفقاع فقد يستخف . أصبغ : أن يحلي بالعسل عنه شربه وإن كان بيذاً أن أصلها زبيب جاز أن يخلطا عند الشرب ، وكذلك نبيذ زبيب يطرح عليه زبيب ليحليه ويشد به ، أو عسل يطرح على نبيذ عسل . وفي كتاب ابن المواز نحو ما ذكر ابن حبيب من معاني الخليطين . قال غيره : لا بأس أن يخلط شراب ورد وشراب بنفسج ويشربا لأن أصلهما واحد وهو السكر . ومن العتبية قال ابن القاسم : لا باس أن يخلط العسل مع اللبن ويشرب . وقال عن مالك في العصير يجعل فيه الشعير وغيره ليخلل به فيصير خلا ، قال : لا بأس به .
پاورقی
( 1 ) في الموطأ عن أبي قتادة الأنصاري أن رسول الله نهي أن يشرب التمر والزبيب جميعاً والزهو والرطب جميعاً . والزهو والرطب جميعا . وأحاديث النهي عن الخليطين في الصحيحين والسنن والمسند وغيرها .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحه 288 | محمد حجي / عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني / عبد الفتاح محمد الحلو / محمد عبد العزيز الدباغ / عبد الله المرابط الترغي / محمد الأمين بوخبزة / أحمد الخطابي