وذكر ابن حبيب عن ابن الاجشون مثل ما ذكر عنة ابن المواز . قال أصبغ : وأحب إلى أن لا يحد لشبهة الشركة ، طلق أو لم يطلق . قال ابن حبيب : وهو الاستحسان وأحب إلى والأول القياس .
فيمن زنى وجهل تحريم الزنى
قال ابن حبيب : حدثني الحميدي عن سفيان عن عمرو بن دينار عن ابن المسيب قال : ذكر الزنى بالشام فقال رجل زنيب البارحة ، فقيل لة ما تقول ؟ قال ما علمت أن الله حرمة . فكتبت إلى عمر فية ، فكتب : إن علم أن الله حرمة فحدوة ، وإن لم يكن علم فعلموة ، وإن عاد فحدوة .
ومن كتاب آخر ذكر حديث المرأة التي ذكرت أن راعيا أصابها بدرهمين ، فقيل لة لم لم تستحل بة وهى تعلم تحريمة ، فلم يحدها عمر . قال مالك : لا يعذر اليوم بمثل هذ .
قال ابن حبيب : وذهب أصبغ فة حديث مرغوس أن يأخذ بة أن يدرا الحد عمن جهل الزنى ممن يرى أن مثلة يجهلة ، مثل السبي وغيرهم ممن يشبههم .
في ولد الزنى
من كتاب ابن حبيب قال الشعبي : ولد الزنى خير الثلاثة إذا اتقى الله . قيل لة : فقد قيل شر الثلاثة ، قال هذا شئ قالة كعب ، لو كان شر الثلاثة لم ينتظر بأمة ولادتة . وكذلك قال ابن عياس .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 280
مساهمون: محمد حجي
ص٢٨٠