بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد خاتم النبين
كتاب الأشربة
ما جاء في تحريم الخمر
قال ابن حبيب : ذم الله الخمر في آيتين ، وحرمها في الثالثة التي أنزلها بعدهما في سورة المائدة . نسخ بها الآيتين ، وهما : ( يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ) ( 1 ) يقول :
ما يجر من دواعي السكر ( ومنافع للناس ) ( 2 ) كان يشربها الرجل للهم يعرض لة فيسكرة ، ومنافع الميسر مقامرتهم بة ، وإثمة ما يقع في خلال ذلك من الشحناء والمنازعة . ثم أنزل الله الثانية في النساء ( لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ) ( 3 ) ثم أنزل الثالثة الناسخة ( إنما الخمر والميسر والأنصاب والازلاة ) إلى قولة ( منتهون ) ( 4 ) وأمرة باجتنابها تحريم ، كما أوامرة واجبة ، وقد قرنها بالميسر والأنصاب وهى الأصنام .
قال أبو بكر بن المنكدر ( 5 ) : والخمر التي حرم الله هي السكر الذي
هامش
( 1 ) الآية 219 من سورة البقرة .
( 2 ) الآية 219 من سورة البقرة .
3 الآية من سورة النساء .
( 4 ) الآية من سورة المائدة .
( 5 ) هكذا في ف وهو الصواب . وصحف في ص وع : ( أبو بكر بن البكير ) وابن المنكدر تابعي من رجال الحديث في المدينة . أدرك بعض الصحابة وروى عنهم توفى عام 130 .