بسم الله الرحمن وصلي الله علي محمد خاتم النبيين
كتاب الحدود في الزني
في حد الزني وذكر الإحصان والرجم فيه
وصفة الرجم والجلد ( 1 )
من كتاب ابن حبيب قال الثوري كانت الثيب في أول الإسلام إذا زنت حبست في البيت حتى تموت ، لقوله الله تعالى ( واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهم أربعة منكم - إلي قوله تعالى - أو يجعل الله لهن سبيلا ) ( 2 ) . قال الرسول صلى الله عليه وسلم قد جعل الله لهن سبيلا ، والسبيل الرجم ( 3 ) . وقال في البكرين ( 4 ) ( واللذان يأتيانها منكم فآذونهما ) ( 5 ) فكانوا ( 6 ) يؤذونهما بالقول حتى نزل الحد بقوله عز وجل ( والزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ) ( 7 ) .
ومن كتاب آخر . ونحوه في كتاب ابن المواز : وإنما رجم رسول الله اليهوديين بما أظهر عليهما في التوراة ( 8 ) . وقالوا وهذا قبل نزول
هامش
( 1 ) هنا تضاف للمقابلة مخطوطة القروويين بفاس التي نرمز إليها بحرف ف .
( 2 ) الآية 15 من سورة النساء .
( 3 ) في باب الحدود من صحيح مسلم وسنن الترمذي وابن ماجة والدرامي ، ومسند أحمد .
( 4 ) كذا في ص وع . وفي ف : وقال في البكر .
( 5 ) الآية 16 من سورة النساء .
( 6 ) كذا في ف وهو الأنسب . وفي ص وع فكان .
( 7 ) الآية الثانية من سورة النور .
( 8 ) في باب لحدود من صحيح مسلم ، وسنن الترمذي وابن ماجة ، ومسند أحمد .