عاقلة الرجلين أربعة وعشرون ، لها أربعة ، وللأب عشرون . ولها مع الأختبين والعصبة علي عاقلة الأب اثنا عشر ، سهمان للأم وعشرة للأختين والصعبة .
ولو قتلوه عمداً قتلوا به ، إذا تعد الأب قتله وقصد إليه . وأما مثل الرمية والضربة فلا يقاد منه الأب ، وهو بخلاف الأجنبيين في هذا .
وبعد هذا باب في الإقرار بقتل الخطأ .
في القسامة في الجماعة يقتلون الرجل عمداً أو خطأ
وقد عاش بعد الضرب أو لم يعش
من المجموعة ، ونحوه في كتاب ابن المواز ، قال ابن القاسم وعلي قال مالك : وإذا ضرب النفر الرجل حتى يموت تحت أيديهم قتلوا به جميعاً . فأما إن مات بعد ضربهم ففيه القسامة ، ولا يقسم إلا علي واحد منهم . ولم يعلم بقسامة قط كانت إلا علي واحد .
قال في كتاب ابن المواز قال مالك : ولا يقسمون إلا علي جميعهم ثم يقتلون واحداً . قال ابن عبدوس قال عبد الملك : لأنه لابد أن يكون قتله قد انصرف إلي من جهلناه ( 1 ) منهم ؛ إما واحداً أو أكثر منه [ فاليقين واحد منهم ] ( 2 ) والشك في أكثر منه . فلذلك يقسمون علي واحد يقصدونه إذ لا يطل دمه في سنة القسامة .
ومن الكتابين قال ابن القاسم عن مالك : وإذا أقسموا علي واحد قالوا في القسامة لمات من ضربه ، ولا يقولوا من ضربهم . وكذلك ذكر ابن حبيب عن ابن القاسم عن مالك .
هامش
( 1 ) في ع : جعلناه
( 2 ) ساقط من ع .