وهذا في باب مفرد هذا .
. . . ومن المجموعه قال المغيرة : في عين الكبير تضعيفُ ثم يصابُ عمداً ففيها القوَدُ . وأما كلُّ ما نقصها من جُدريّ أو كوكب أو قرحة أو رمية أو غيرها , أخذ فيها صاحبها عقلاً أو لم يأخذْ , ثم أصيبتْ عمداً فلا قَوَدَ فيها , وعليه في العقل بحساب ما أصاب منها .
. . . وقال عبدُ الملك : تأويلُه فيما يُعرف أنَّ ذلك إذا كان نقصاً فاحشاً كبيراً .
. . . ومن كتاب ابن سحنون : وفرَّق أشهبُ بين ما يُصيب العينَ بعلة عارضة وبين ما تصيرُ إليه من ضعفٍ لِكِبَرٍ ( 1 ) فقال في هذه فيها ديةٌ ( 2 ) كاملةٌ , وفي الأولى له من البَصَر , كما لو جنى عليه جانٍ ولم يؤخذ منه شيء , وقال المغيرةُ مثلَه .
. . . قال ابن الماجشون : تأويلُ قول المغيرة هذا في النقص الفاحش . وأما في النقص اليسير فله القصاصُ على كل حال .
. . . وفي الجزء الأول ذكر الدية في العضو الناقص .
. . . وقال ابن القاسم يف الذي الذي تصابُ عينه أو يده خطأ , فضعفت فأخَذَ لذلك عقلاً وهوينظر بالعين ويبطش باليد , ثم أصيبت : إنَّ فيها القصاصَ . وهذا في المدوَّنة .
قال مالك في المجموعة , وهو في العتبية ( 3 ) من سماع أشهب : ومن قطه يد رجل وبيد القاطع عيب أو نقص أو شلل أو عتل وفيها استماع , فلهذا القود بها . وإن لم يكن فيها استماع فليس له ذلك وإن رضي به مثل العين القائمة .
هامش
( 1 ) في الأصل : تكبر , والتصحيح من ص وع .
( 2 ) في ص وع : ديتها كاملة .
( 3 ) البيان والتحصيل 16 : 106 .