1000 . . . . وَكَمُلَتْ بِطِيْبَةَ المَيْمُوْنَهْ . . . فَبَرَزَتْ مِنْ خِدْرِهَا مَصُوْنَهْ
1001 . . . . فَرَبُّنَا المَحْمُودُ وَالمَشْكُوْرُ . . . إِلَيْهِ مِنَّا تَرْجِعُ الأُمُوْرُ
1002 . . . . وَأَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ . . . عَلَى النَّبِيِّ سَيِّدِ الأَنَامِ
أي : كَمَلَتْ هذهِ الأُرجوزةُ بطيبةَ - مدينةِ سيدِنا رسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وكانَ الفراغُ منها : يومَ الخميسِ ثالثِ جمادى الآخرةِ ، سنةَ ثمانٍ وستينَ وسبعمائةٍ ، وكانَ أوَّلُ بروزها إلى الخارجِ بالمدينةِ الشريفةِ على ساكنها أفضلِ الصلاةِ والسلامِ ، وكَمُلَ هذا الشرحُ عليها في يومِ السبتِ التاسعِ والعشرينَ ، في شهرِ رمضانَ المعظَّمِ قدرُهُ ، سنةَ إحدى وسبعينَ وسبعمائةٍ ، بالخانقاه الطَّشْتَمَريةِ خارجِ القاهرةِ المحروسةِ .
وأجزْتُ لكلِّ مَنْ سَمِعَ منِّيَ الأُرجوزةَ المذكورةَ ، أو بعضها أنْ يرويَ عنِّي جميعَ هذا الشرحِ عليها ، وجميعَ ما يجوزُ لي وعنِّي روايتُهُ .
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 348
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٣٤٨