هريرة مرفوعا : أن رجلين ( 99 ) دخلا النار واشتد صياحهما فقال الرب جل جلاله أخرجوهما فقال لأي شيء اشتد صياحكما فقالا : فعلنا ذلك لترحمنا . فقال : رحمتي لكما أن تنطلقا فتلقيا أنفسكما في النار . فيلقي أحدهما نفسه فيجعلها عليه بردا وسلاما ويقوم الآخر فلا يلقي فيقول له الرب : ما منعك أن تلقي نفسك ] كما ألقى صاحبك ؟ فيقول : رب إني أرجو أنك لا تعيدني فيها بعد أن أخرجتني منها . فيقول : لك رجاؤك فيدخلان جميعا الجنة برحمة الله )
وأقول : هذا كما تراه في إخراج العصاة من الموحدين فإنه لا يقول ابن تيمية أن يخرج الكفار من النار كما يقول غيره
هامش
( 99 ) قلت : الأصل : ( وفيه رجلين ) وهو خطأ صححته وغيره من الترمذي ( 2602 ) وأخرجه من طريق ابن المبارك وقال : ( إسناده ضعيف لأنه عن رشدين بن سعد عن ابن أنعم الإفريقي وهما ضعيفان عند أهل الحديث ) . ثم إنه لم يستدل به ابن تيمية وإنما تلميذه ابن القيم فإنه أورده في الفصل السابق الذكر وقد عرفت قولنا فيه فتنبه