يمهل من شاء ، [ ويتجاوز عمّن يشاء ] ( 1 ) ، ويعطي من شاء ، ويمنع من شاء ، لا يسأل عمّا يفعل سبحانه .
هذا الذي فتح الله به من الجواب عن هذا الإشكال ، وربّنا الرحمن المستعان .
قاله ، وكتبه : أحمد بن علي بن حجر الشافعي عفا الله عنه .
هامش
( 1 ) زيادة من الجواهر والمقاصد .