يَطْلُبُ مِنَ المَطْبُوعِ عَلَى الضُّرِّ ( 1 ) النَّفْعَ ؟ ! ( 2 )
وَقَدْ قِيلَ :
وَمَا اسْتَغْرَبَتْ عَيْنِي فِرَاقًا رَأَيْتُهُ . . . وَلَا عَلَّمَتْنِي غَيْرَ مَا أَنَا عَالِمُهُ ( 3 )
وَفِي هَذَا القَدَرِ كِفَايَةٌ لِمَنْ تَدَبَرَهُ بِعَيْنِ البَصِيرَةِ - وَاللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ - .
* * * * * * * * * * * * * *
قَالَ مُؤَلِّفُهُ - سَامَحَهُ اللهُ تَعَالَى وَعَفَا عَنْهُ - : فَرَغْتُ مِنْهُ لَيْلَةَ السَّبْتِ - بَعْدَ العِشَاءِ - الآخِرَةِ فِي العِشْرِينَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ ، سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ بَعْدَ أَلْفٍ ، وَذَلِكَ بِمَحْرُوسَةِ مِصْرَ ، بِجِوَارِ المَشْهَدِ الحُسَيْنِيِّ ( 4 ) .
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ .
هامش
( 1 ) بِضَمِّ الضَّادِ وَفَتْحِهَا .
( 2 ) انْظُرِ « الثَّبَات عِنْدَ المَمَات » ( ص 26 ) .
( 3 ) البَيْتُ لِأَبِي الطَّيِّبِ المُتَنَبِّي .
( 4 ) وَكَانَ الفَرَاغُ مِنْ كِتَابَةِ هَذِهِ النُّسْخَةِ المُبَارَكَةِ : يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ المُبَارَكِ ، المُوَافِقِ ثَلَاثَةَ عَشرَ يَوْمًا خَلَتْ مِنْ شَهْرِ جُمَادَى الأَوَّلِ ، سَنَةَ ( 1292 ه - ) عَلَى يَدِ رَاجِي عَفْوِهِ اللَّطيفِ : يُوسُفَ الظَّرِيفِ - غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ - .