[ صِحَّةُ نِسْبَةِ الكِتَابِ إِلَى المُؤَلِّفِ ]
صَحَّتْ نِسْبَةُ الكِتَابِ إِلَى المُصَنِّفِ لأُمُورٍ ؛ مِنْهَا :
1 - مَا ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ - نَفْسُهُ - فِي كِتَابِهِ « رَفْعِ الشُّبْهَةِ وَالغَرَرِ عَمَّنْ يَحْتَجُّ عَلَى فِعْلِ المَعَاصِي بِالقَدَرِ » ( ص 21 ) بِقَوْلِهِ : « وَقَدْ بَسَطْتُ الكَلَامَ عَلَى هَذَا فِي كِتَابِي « إِتْحَاف ذَوِي الأَلْبَابِ فِي قَوْلِهِ - تَعَالَى - : ( يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الكِتَابِ ) » » .
2 - مَا نَسَبَهُ لَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ ؛ كَالمُحِبِّي فِي « خُلَاصَةِ الأَثَرِ » ( 4 / 358 ) ، وَإِسْمَاعِيلَ البَغْدَادِيِّ فِي « إِيضَاحِ المَكْنُونِ » ( 3 / 18 ) .
إتحاف ذوي الألباب — صفحة 7
مساهمون: مرعي بن يوسف الكرمي
ص٧