تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف ذوي الألباب — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
يَشَاءُ ( 1 ) . وَقَالَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ : خَلَقَ اللهُ لَوْحًا مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ ، قَلَمُهُ مِنْ زُمُرُّدَةٍ خَضْرَاءَ ، وَكِتَابُهُ نُورٌ ، يَنْظُرُ اللهُ فِيهِ كَلَّ يَوْمٍ ثَلَاثَ مِئَةٍ وَسِتِّينَ نَظْرَةً ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَيُعِزُّ وَيُذِلُّ ، وَيَرْفَعُ أَقْوَامًا وَيَخْفِضُ آخَرِينَ ، وَيَحْكُمُ مَا يَشَاءُ ، وَيَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ( 2 ) . وَقَالَ قَيْسُ بْنُ عُبَادٍ ( 3 ) - فِي اليَوْمِ العَاشِرِ مِنْ رَجَبٍ - : هُوَ اليَوْمُ الَّذِي يَمْحُو اللهُ فِيهِ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ مَا يَشَاءُ ( 4 ) .
هامش
( 1 ) أَخْرَجَهُ الطَّبَرِيُّ فِي « التَّفْسِيرِ » ( 13 / 570 ) و ( 22 / 215 ) ، وَأَبُو الشَّيْخِ فِي « العَظَمَةِ » ( 2 / 492 و 621 ) ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي « الكَبِيرِ » ( 10 / 260 ) . قَالَ رِضَاءُ اللهِ المُبَارَكْفُورِيُّ فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى « العَظَمَةِ » ( 2 / 492 ) : « وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ » . وَقَالَ الأَلْبَانِيُّ فِي « شَرْحِ العَقِيدَةِ الطَّحَاويَّةِ » ( ص 233 ) - مُعَلِّقًا عَلَى رِوَايَةِ الطَّبَرَانِيِّ - : « وَإِسْنَادُهُ يَحْتَمِلُ التَّحْسِينَ ؛ فَإِنَّ رِجَالَهُ كُلَّهُمْ ثِقَاتٌ ؛ غَيْرَ بُكَيْرِ بْنِ شِهَابٍ - وَهُوَ الكوفِيُّ - ، قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِمٍ : « شَيْخٌ » ، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي « الثِّقَاتِ » » . ( 2 ) رَوَاهُ أَبُو الشَّيْخِ فِي « العَظَمَةِ » ( 2 / 705 - 706 ) وَفِيهِ طُولٌ . قَالَ مُحَقِّقُ الكِتَابِ رِضَاءُ اللهِ المُبَارَكْفُورِيُّ ( 2 / 708 ) : « مَوْضُوعٌ ؛ لأَنَّ فِي إِسْنَادِهِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ البَاهِليَّ - غُلَامَ خَلِيلٍ - ؛ كَانَ مِمَّنْ يَفْتَعِلُ الحَدِيثَ . ( 3 ) وَفِي المَخْطُوطِ : « عُبَادَة » ، وَالصَّوَابُ مَا أَثْبَتْنَاهُ مِنْ كُتُبِ التَّرَاجِمِ . قَالَ ابْنُ حَجَرٍ فِي « التَّقْرِيبِ » ( ص 457 ) : « بِضَمِّ المُهْمَلَةِ وَتَخْفِيفِ المُوَحَّدَةِ . . . مُخَضْرَمٌ ، مَاتَ بَعْدَ الثَّمَانِينَ ، وَوَهِمَ مَنْ عَدَّهُ فِي الصَّحَابَةِ » . ( 4 ) رَوَاهُ الطَّبَرِيُّ فِي « تَفْسِيرِهِ » ( 13 / 571 ) ، وَالبَيْهَقِيُّ فِي « شُعَبِهِ » ( 5 / 303 و 304 ) ؛ قَالَ مُحَقِّقُهُ عَبْدُ العَلِيِّ حَامِد فِي الحَدِيثِ الأَوَّلِ : « إِسْنَادُهُ فِيهِ جَهَالَةٌ » ، وَفِي الثَّانِي : « إِسْنَادُهُ لَيْسَ بِذَاكَ » .