پرش به محتوای اصلی

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحه 136

پدیدآورندگان:

ص۱۳۶
في الدار تنهدم بعض المدة أو ينقطع ماء العين ثم يختلفان في مدة العمارة وفي الدعوى في السكنى والخدمة وفي انقطاع المدة من كتاب ابن المواز ، قال أشهب في الدار يقبضها المكتري ثم يدعي أنه لم يسكن إلا ثلث المدة لانهدامها وكذبه ربها : فربها مصدق مع يمينه . وأما في الأجير ؛ فالذي أجره مصدق مع يمينه أنه تبطل ما ذكر ولم يأته . محمد : كان انقطاعه إليه أو كان إنما يعدو إليه وإنما قال ذلك في الدار ؛ لأنها بين الناس لا يخفى فيها الهدم ، فإن لم يعرف ذلك أحد يصدق وكقول مالك في الدابة تكتري فيدعي مكتريها أنها نفقت أو ضلت فإنه مصدق مع يمينه ، وإن ادعى أنها ماتت بموضع كذا وفيه من يقبل من الثقات فلا يعملون ذلك فإنه لا يصدق ، وإن كانوا غير ثقات وكذبوه لم يضره ذلك فهو مصدق مع يمينه . وكما قال في المكتري الجفنة يدعي كسرها فقال مالك : فأين الفلقتان . محمد : وقال ابن القاسم في الدار تبنى بعد الهدم ثم تسكن أو الرحا ينقطع ماؤها بعد السنة ثم يرجع فيطحن بها ويدعي أقل مما يدعي ربها : إن ربها مصدق إذا اتفقا على أول السنة ولا يعجبنا هذا بل المكري مصدق ويحلف ؛ لأن ربها مدع / عليه لأمر مؤتنف بعد الهدم وانقطاع الماء الذي تصادقا عليه . وقد قال مالك في المكتري يقول : لم أسكن إلا ستة أشهر . وقال رب الدار : سنة : إن الساكن مصدق مع يمينه . ومن الواضحة : وإذا ادعى مكتري الدار والرحا والحمام وانهدام ذلك في بعض السنة وانحراف الرحا وبطالتها وانكسار بعض آلتها فالمكتري مصدق ؛ لأن ذلك في يديه قد أسلم إليه وأو تمن عليه وكذلك في [ البعد ] الأجير إن كان [ 7 / 136 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحه 136 | محمد حجي / عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني / عبد الفتاح محمد الحلو / محمد عبد العزيز الدباغ / عبد الله المرابط الترغي / محمد الأمين بوخبزة / أحمد الخطابي