حبيب ، وغيره ، قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : وَرَوَى أن ابن عمر ، كان يدعو بعد الرابعة لنفسه ولوالديه .
قال أشهب في ( المجموعة ) : لا يجهر الإمام ، ولا من خلفه بشيء من الدعاء ، وإن أسمع ذلك إلى من يليه ، فلا بَأْسَ به .
قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : وَرَوَى في الدعاء على الميت روايات ، فيها من الدعاء ما يقرب بعضه من بعض ، وكل ما دعي به من ذلك ، حسن مجزئ .
قال مالك في ( المختصر ) : يجتهد للميت بالدعاء بما تيسر ، ولا قراءة في ذلك . قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : وأَحَبُّ إليَّ أن يخص الميت بالدعاء .
قال : ويثني على الله تعالى ويصلي على نبيه ، في التكبيرة الأولى ، ثم يدعو للميت ، ثم يدعو له في الثانية ، وإذا كبرت الثالثة ، قلت : اللهم اغفر لحينا وميتنا . إلى آخر ما ذكرناه ، ثم أكبر الرابعة ، ثم أسلم تسليمة تلقاء وجهي ، أتيامن قليلا ، أسمع بها نفسي ، ومن يليني ، وكان ابن مسعود ، يكرر الدعاء للميت ، في كل تكبيرة ، وكان ابن عمر يدعو لنفسه ولوالديه بعد الرابعة .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 592
مساهمون: محمد حجي
ص٥٩٢