لعثمان ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن عثمان رجل حيي ، وأني خشيت إن أذنت له على تلك الحالة
لا يبلغ إلى حاجته " قال الليث : وقال جماعة الناس : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة : " ألا أستحي
ممن تستحي منه الملائكة ؟ " ( 1 ) ورواه مسلم من حديث محمد بن أبي حرملة عن عطاء وسليمان بن يسار عن
أبي سلمة عن عائشة . ورواه أبو يعلى الموصلي من حديث سهيل عن أبيه عن عائشة . ورواه جبير بن نفير
وعائشة بنت طلحة عنها .
وقال الإمام أحمد : حدثنا مروان ، ثنا عبد الله بن يسار ، سمعت عائشة بنت طلحة تذكر
عن عائشة أم المؤمنين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " كان جالسا كاشفا عن فخذه فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو
على حاله ، ثم جاء عمر فاستأذن فأذن له وهو على حاله ، ثم استأذن عثمان فأرخى عليه ثيابه ،
فلما قاموا قلت : يا رسول الله استأذن عليك أبو بكر وعمر فأذنت لهما وأنت على حالك ، فلما
استأذن عثمان أرخيت عليك ثيابك : فقال : يا عائشة ألا نستحي من رجل والله إن الملائكة
لتستحي منه ؟ ( 2 ) " . تفرد به أحمد من هذا الوجه .
طريق أخرى عن حفصة
رواه الحسن بن عرفة وأحمد بن حنبل عن روح بن عبادة عن ابن جريج ، أخبرني أبو خالد
عثمان بن خالد عن عبد الله بن أبي سعيد المدني حدثتني حفصة ، فذكر مثل حديث عائشة ،
وفيه : فقال " ألا نستحي ممن تستحي منه الملائكة ؟ ( 3 ) " .
طريق أخرى عن ابن عباس
قال الحافظ أبو بكر البزار : حدثنا أبو كريب ، ثنا يونس بن بكير ثنا النضر - هو ابن عبد
الرحمن أبو عمر الخزاز الكوفي - عن عكرمة عن ابن عباس . قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ألا نستحي
ممن تستحي منه الملائكة عثمان بن عفان ؟ " ( 1 ) ثم قال البزار : لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا
بهذا الاسناد قلت هو على شرط الترمذي ولم يخرجوه .
طريق أخرى عن ابن عمر
قال الطبراني : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا أبو
هامش
( 1 ) أخرجه الإمام أحمد في مسنده 1 / 71 ، 6 / 155 و 167 ومسلم في فضائل الصحابة ( 3 ) باب ح ( 28 ) ص
4 / 1867 .
( 2 ) أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج 6 / 62 .
( 3 ) أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج 6 / 155 و 288 .