الجبار : مَلِكٌ باليمن يقال له : الجبار 1 . [ 3 : 79 ] ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجْعَلُ اللَّهُ غِلَظَ جُلُودِ الْكَافِرِ فِي النَّارِ بِهِ 7487 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
هامش
= طريقين عن عبد الرحن بن إسحاق ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة بلفظ : " ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد ، وعرض جلده سبعون ، وعضده مثل البيضاء ، وفخذه ورقان ، ومقعده من النار مثل ما بيني وبين الربذة " . والبيضاء : موضع أو اسم جبل ، ورقان كقطران : جبل أسود على يمين المار من المدينة على مكة .
وأخرجه الترمذي " 2578 " عن علي بن حجر ، عن محمد بن عمار ، عن جده محمد بن عمار وصالح مولى التوأمة ، عن أبي هريرة . وقال : هذا حديث حسن غريب .
وأخرجه نعيم بن حماد في زوائد " الزهد " ط 303 " ومن كريقه البغوي " 4413 " من طريق سعيد بن المسيب ، وابن المبارك " 304 " ، والحاكم 4 / 595 - 596 من طريق سعيد المقبري ، كلاهما عن أبي هريرة موقوفاً . وانظر الحديثين الآتيين .
1 قال الحاكم في " المستدرك " 4 / 595 قوله : بذارع الجبار ، أي : جبار من جبارة الآدميين ممن كان في القرون الأولى ممن كان أعظم خلقاً وأطول أعضاء وذراعاً من الناس .
وقال البيهقي في " الأسماء والصفات " ص 342 : قال بعض أهل النظر في قوله : " بذارع الجبار " : إن الجبار ها هنا لم يعن به القديم ، وإنما عني به رجل جبار كان يوصف بطول الذراع وعظم الجسم ، ألا ترى إلى قوله : { كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ } ، وقال : { مَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ } . وقوله : " بذراع الجبار " أي : بذراع ذلك الجبار الموصوف بطول الذراع وعظم الجسد ، ويحتمل أن يكون ذلك ذراعاً طويلاً يذرع به ، يعرف بذراع الجبار ، على معنى التعظيم والتهويل ، لا أن له ذراعاً كذراع الأيدي المخلوقة .