. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ مَنْ يَتَمَنَّى الْخُرُوجَ مِنَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِهَا 7452 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى بِالْمَوْصِلِ قَالَ : حَدَّثَنَا
هامش
= طريقين عن ابن أبي ذئب ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ عَنْ سعيد بن يسار ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الميت يصير إلى القبر ، فيجلس الرجل الصالح في قبره ، غير فزع ولا مشغوف . ثم يقال له : فيم كنت ؟ فيقول : كنت في الإسلام . فيقال له : ما هذا الرجل ؟ فيقول : محمد صلى الله عليه وسلم ، جاءنا بالبينات من عند الله فصدقناه ، فيقال له : هل رأيت الله ؟ فيقول : ما ينبغي لأحد أن يرى الله ، فيفرج له فرجة قبل النار ، فينظر إليها يحطم بعضها بعضاً ، فيقال له : انظر إلى ما وقاك الله ، ثم يفرج له قبل الجنة ، فينظر إلى زهرتها وما فيها ، فيقال له : هذا مقعدك . ويقال له : على اليقين كنت ، وعليه مت ، وعليه تبعث إن شاء الله .
ويجلس المرء السوء في قبره فزعاً مشغوفاً ، فيقال له : فيم كنت ؟ فيقول : لا أدري ، فيقال له : ما هذا الرجل ؟ فيقول : سمعت الناس يقولون قولاً فقلته ، فيفرج له قبل الجنة ، فينظر إلى زهرتها وما فيها . فيقال له : انظر ماذا صرف الله عنك . ثم يفرج له فرجة قبل النار ، فينظر إليها يحطم بعضها بعضاً ، فيقال له : هذا مقعدك . على الشك كنت ، وعليه مت ، وعليه تبعث إنشاء الله تعالى " .
وهذا سند صحيح كما قال : البوصيري في " مصباح الزجاجة " ورقة 271 .
وأخرجه ابن ماجة " 4341 " من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما منكم من أحد إلا له منزلان : منزل في الجنة ومنزل في النار ، فإذا مات فدخل النار رث أهل الجنة منزله " فذلك قوله تعالى : { أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ } ، وهذا سند صحيح على شرط الشيخين .