ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا جَعَلَ سُكَّانَ الْجَنَّةِ الْمَسَاكِينَ وَالْمُقِلِّينَ عَلَى أَغْلَبِ الْأَحْوَالِ
7454 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ غُلَامُ طَالُوتَ بْنِ عَبَّادٍ بِالْبَصْرَةِ قَالَ : حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " افْتَخَرَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ , فَقَالَتِ النَّارُ : يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ وَالْمُلُوكُ وَالْأَشْرَافُ , وَقَالَتِ الْجَنَّةُ : يَدْخُلُنِي الْفُقَرَاءُ وَالْمَسَاكِينُ , فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا لِلنَّارِ : أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ , وَقَالَ لِلْجَنَّةِ : أَنْتِ رَحْمَتِي وَسِعْتِ كُلَّ شيء ولكل واحدة 1 منكما ملؤها " 2 . [ 3 : 78 ]
هامش
1 في الأصل : " واحد " ، والجادة ما أثبت .
2 إسناده قوي . حماد بن سلمة سمع عطاء بن السائب قبل الاختلاط كما صرح بذلك ابن معين وأبو داود والطحاوي وحمزة الكناني وغيرهم ، ولم يقل بسماعه بعد الاختلاط غير العقيلي ، وقد تعقبه ابن المواق بقوله : لا نعلم من قاله غبر العقيلي ، وقد غلط من قال إنه - أي : عطاء - قدم في آخر عره إلى البصرة ، وإنما قدم عليها مرتين ، فمن سمع منه في القدامة الأولى صح حديثه منه . انظر " الكواكب النيرات " ص 72 - 73 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =