يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَّا رِدَاءُ الْكِبْرِ عَلَى وجهه في جنة عدن " 1 . [ 3 : 78 ]
هامش
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو عمران الجوني : هو عبد الملك بن حبيب ، وعبد الله بن قيس : هو الصحابي أبو موسى الأشعري .
وأخرجه البخاري " 4880 " في تفسير سورة الرحمن : باب { حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ } ، وابن أبي عاصم " في السنة " " 613 " ، والبغوي " 4379 " عن محمد بن المثنى ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد 4 / 411 ، والبخاري " 4878 " في تفسير سورة الرحمن : باب { وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ } ، و " 7444 " في التوحيد : باب قول الله تعالى : { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ } ، ومسلم " 180 " في الإيمان : باب قوله عليه السلام : " إن الله لا ينام " ، والترمذي " 2582 " في صفة الجنة : باب ما جاء في صفة غرف الجنة ، والنسائي في " الكبرى " كما في " التحفة " 6 / 468 ، وابن ماجة " 186 " في المقدمة : باب فيما أنكرت الجهمية ، وابن أبي عاصم " 613 " ، والدولابي في " الكنى " 2 / 71 ، وابن مندة " 780 " ، واللالكائي في " شرح أصول الاعتقاد " " 831 " ، والبيهقي في " الاعتقاد " ص 130 ، وفي " الأسماء والصفات " ص 302 ، والبغوي " 4380 " والذهبي في " تذكرة الحافظ " 1 / 270 من طرق عن عبد العزيز بن عبد الصمد ، به .
واخرجه ابن أبي شيبة 13 / 148 ، وأحمد 4 / 416 ، والدارمي 2 / 333 ، والطيالسي " 529 " ، وابن مندة " 781 " من طرق أبي قدامة الحارث بن عبيد ، عن أبي عمران الجوني ، به . وفيه زيادة .
وقوله : " وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبر على وجهه في جنة عدن " ، قال النووي في " شرح مسلم " 3 / 16 : قال العلماء : كان النبي صلى الله عليه وسلم يخاطب العرب بما يفهمونه ويقرب الكلام إلى أفهامهمن ويستعمل الاستعارة وغيرها من أنواع المجاز ليقرب متناولها فعبر صلى الله عليه وسلم عن زوال المانع ، ورفعه عن الأبصار بإزالة الرداء .
وقوله : " في جنة عدن " , أي : الناظرون في جنة عدن ، فهي ظرف للناظر .