. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ الْمَسَافَةِ الَّتِي تُوجَدُ مِنْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ 7382 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قَالَ : " مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً 1 بِغَيْرِ حَقِّهَا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَ الْجَنَّةِ ليوجد من مسيرة مائة عام " 2 . [ 3 : 78 ]
هامش
= عثمان بن سعيد بن كثؤي بن دينار ، عن محمد بن المهاجر ، عن الضحاك المعافري ، به .
وذكره السيوطي في " الدر المنثور " 1 / 91 ، وزاد نسبته إلى ابن أبي الدنيا في " صفة الجنة " ، والبزار ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه .
وقوله : " ألا هل مشمر للجنة " أي : ألا فيكم ساع لها غاية السعي ، طالب لها عن صدق ورغبة ، ووفور نعمة .
وقوله : " لاخطر لها " , أي : لامثل لها ، و " مطرد " أي : جار عليها ، من اطرد الشيء ، أي : تبع بعضه بعضاً وجرى . و " الحبرة " : النعمة وسعة العيش .
1 في الأصل و " التقاسيم " : " معاهداً " وهو خطا ، لأن النفس مؤنثة ، وقد جاء على الصواب عند المصنف برقم " 4882 " والمعاهد ، بكسر الهاء وفتحها ، والفتح أشهر وأكثر : من كان بينك وبينه عهد ، وأكثر ما يطلق في الحديث على أهل الذمة .
2 إسناده صحيح على شرط البخاري ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي ، فمن رجال البخاري . وقد تقدم برقم " 4881 " و " 4882 " . وانظر الحديث الآتي .