من إيمان " 1 . [ 3 : 80 ] ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ جَوَازِ النَّاسِ عَلَى الصِّرَاطِ نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلَامَةَ ذَلِكَ الْيَوْمَ 7379 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَيَمُرُّ 1 النَّاسُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ وَعَلَيْهِ حَسَكٌ وَكَلَالِيبُ وَخَطَاطِيفُ تَخْطَفُ النَّاسَ يَمِينًا وَشِمَالًا وَبِجَنْبَتَيْهِ مَلَائِكَةٌ يَقُولُونَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ الرِّيحِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ الْفَرَسِ الْمُجْرَى وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْعَى سَعْيًا وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي مَشْيًا وَمِنْهُمْ مَنْ يَحْبُو حَبْوًا وَمِنْهُمْ مَنْ يَزْحَفُ زَحْفًا . فَأَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا فَلَا يَمُوتُونَ وَلَا يَحْيَوْنَ وَأَمَّا أُنَاسٌ فَيُؤْخَذُونَ بِذُنُوبٍ وَخَطَايَا فَيُحْرَقُونَ فَيَكُونُونَ فَحْمًا ثُمَّ يُؤْذَنُ فِي الشَّفَاعَةِ فَيُؤْخَذُونَ ضِبَارَاتٍ ضِبَارَاتٍ فَيَقْذَفُونَ عَلَى
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 384
مساهمون: ابن حبان
ص٣٨٤
هامش
1 إسناده صحيح على شرط الشخين . أبو مالك الأشجعي : هو سعد بن مالك ، وفي الباب حديث أنس وسيأتي برقم " 7484 " .
1 كذا الأصل و " التقاسيم " 3 / 445 . " ليمر " باللامن ولا يصح أن تكون هنا لام القسم ، لأنها لا تدخل على المستقبل إلا مع النون ، فتعين أن تكون لام الابتداء ، وفي دخولها على الفعل المضارع خلاف ، منعه الجمهورن وأجازه ابن مالك والمالقي وغيرهما ، انظر " المغني " 1 / 228 - 229 ، وفي " مسند أبي يعلى " : يمر بإسقاط اللام ، وهو الجادة .