. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ شَفَاعَةِ إِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ وَلَدِهِ 7378 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُكْرَمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ قَالَ : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عن حذيقة عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا رَبَّاهُ , فَيَقُولُ الرَّبُّ جَلَّ وَعَلَا : يَا لَبَّيْكَاهُ , فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ : يَا رَبِّ حَرَّقْتَ بَنِيَّ , فَيَقُولُ : أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ ذَرَّةٌ أَوْ شعيرة
هامش
عجببت من نفسي ومن إشفاقها . . . ومن طرادي الطير عن أرزاقها
في سنة قد كشقت عن ساقها
وفي " جامع البيان " 29 / 38 للطبري : قال جماعة من الصحابة والتابعين من أهل التأويل : يبدو عن أمر شديد .
وقال الألوسي في " تفسير " 29 / 34 - 35 المراد بذلك اليوم عند الجمهور يوم القيامة ، والساق : ما فوق القدم : وكشفها والتشمير عنها مثل في شدة الأمر ، وصعوبة الخطب ، حتى أنه يستعمل بحيث لا يتصور ساق بوجه ، كما في قول حاتم :
أخو الحرب إن عضت به الحرب عضها . . . وإن شمرت عن ساقها الحرب شمرا
وقال الراجز :
عجبت من نفسي وإشفاقها . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وأصله تشمير المخدرات عن سوقهن في الهرب ، فإنهن لا يفعلن ذلك إلا إذاعظم الخطب ، واشتد الأمر ، فيذهلهن عن الستر بذيل الصيانة وإلى نحو هذا ذهب مجاهد ، وإبراهيم النخعي ، وعكرمة ، وجماعة وقد روى أيضاً عن ابن عباس ، أخرج عبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه ، والبيهقي في " الأسماء والصفات " من طريق عكرمة عن أنه سئل عن ذلك ، فقال : إذا خفي عليكم شيء من القران ، فابتغوه في الشعر ، فإنه ديوان العرب أما سمعتهم قول الشاعر :
صيراً عناق إنه شر باق . . . قد سن لي قومك ضرب الأعناق
وقامت الحرب بنا على ساق