تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا عِنْدَ حِسَابِهِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْعُقْبَى يَسْتُرُهُمْ عَنِ النَّاسِ حَتَّى لَا يَطَّلِعَ أَحَدٌ عَلَى عَمَلِ أَحَدٍ 7356 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ الْمَازِنِيِّ قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا آخِذٌ بِيَدِ ابْنِ عُمَرَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : كَيْفَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي النَّجْوَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ كَنَفَهُ عَلَيْهِ فَيَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ , فَيَقُولُ : أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا ؟

هامش
= كما في " التحفة " 5 / 437 ، وابن ماجة " 183 " في المقدمة : باب فيما أنكرت الجهمية ، وابن أبي عاصم " 604 " ، والطبري " 6497 " و " 18089 " و " 18090 " ، والأجري في " الشريعة " ص 268 ، وابن منده " 790 " و " 1077 " و " 1078 " من طرق قتادة ، به . وذكره السيوطي في " الدر المنثور " 4 / 412 وزاد نسبته إلى ابن المبارك ، وابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، والطبراني ، وأبي الشيخ . وانظر الحديث الآتي . والنجوى : هي ما تكلم به المرء يسمع نفسه ولا يسمع غيره ، أويسمع غيره سراً دون من يليه . والمراد بها هنا : المناجاة التي تقع من الرب سبحانه وتعالى يوم القيامة مع المؤمنين . قال الكرماني : أطلق على ذلك النجوى لمقابلة مخاطبة الكفار على رؤوس الأشهاد هناك . " فتح الباري " 10 / 488 . والكنف : هو الستر .