7317 - حَدَّثَنَا 1 إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ مِنْ لَفْظِهِ بِبُسْتٍ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ 2 إِبْرَاهِيمَ { وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ } [ المدثر : 4 ] قال : وعملك فأصلح 3 . [ 3 : 41 ]
هامش
= أبي سعيد بالشهيد ، قال : مما يدل عليه مما يوافق حديث عائشة وابن عباس : " يحشر الناس حفاة عراة غرلاً " قول الحق : { وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ } وقوله : { كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ } ولأن الملابس في الدنيا أموال ، ولامال في الآخرة ، زالت الأملاك بالموت ، وبقيت الأموال في الدنيا ، وكل نفس يوئمذ فإنما يقيها المكاره ما وجب بحسن عملها أو رحمة مبتدأة من الله عليها . .
قال الحافظ : وذهب الغزالي على ظاهر حديث أبي سعيد ، واروده بزيادة لم أجد لها أصلاً وهي : " فإن أمتي تحشر في أكفإنها وسائر الأمم عراة " ، قال القرطبي : إن ثبت حمل على الشهداء حتى لاتتناقض الأخبار .
1 جاء ترتيب هذا الأثر في الأصل بعد الحديث الآثي ، والصواب أن يكون هاهنا كما في " التقاسيم " 3 / 131 .
2 تحرفت في الأصل إلى : " بن " والتوصيب من " التقاسيم " .
3 إسناده صحيح على شرط الشيخين . منصور : هو ابن المعتمر ، وإبراهيم : هو ابن يزيد النخعي .
وأخرج الطبري 29 / 145 - 146 من طريقين عن المغيرة عن إبراهيم : { وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ } قال : من الذنوبن وفي إحدى روايتيه : من الإثم .
واخرجه الطبري في " جامع البيان " 29 / 146 عن يحيى بن طلحة اليربوعي ، قال : حدثنا فضيل بن عياض ، عن منصور ، عن مجاهد في قوله : { وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ } قال : عملك فأصلح . وذكره السيوطي في " الدر المنثور " 8 / 326 ، وزاد نسبته على سعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر .
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر فيما ذكره السيوطي في " الدر المنثور " عن أبي رزين في هذه الآيةك قال عملك اصلحه ، كان من أهل الجاهلية إذا كان الرجل حسن العمل قالوا : فلان طاهر الثياب .