مُعَاذٍ فَاحْتَبَسَ ، فَلَمَّا خَرَجَ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا حَبَسَكَ ؟ قَالَ : " ضُمَّ سَعْدٌ فِي القبر ضمة ، فدعوت الله ، فكشف عنه " " 1 " . [ 3 : 8 ] ذِكْرُ وَصْفِ مَنَادِيلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ 7035 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا " 2 " شُعْبَةُ ، عن أبي إسحاق
هامش
" 1 " إسناده ضعيف ، ابن فضيل - وهو محمد - سمع من عطاء بن السائب بعد الاختلاط .
وأخرجه ابن سعد 3 / 433 ، وابن أبي شيبة 12 / 142 - 143 ، ومن طريقه الحاكم 3 / 206 عن محمد بن فضيل ، بهذا الإسناد ، وصحح إسناده الحاكم ، ووافقه الذهبي !
قلت : وقد صح الحديث من طريق آخر عن ابن عمر بغير هذا اللفظ : فقد أخرجه النسائي 4 / 100 - 101 ، وابن سعد 3 / 430 ، والطبراني " 5333 " ، والبيهقي في " الدلائل " 4 / 28 ، و " إثبات عذاب القبر " له " 109 " من طريق عبد الله بن إدريس ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " هذا الذي تحرك له العرش - يعني سعد بن معاذ - وفتحت له أبواب السماء ، وشهده سبعون ألفا من الملائكة ، لقد ضم ضمة ثم فرج عنه " . وهذا الإسناد صحيح ، وسقط من المطبوع من " إثبات عذاب القبر " في الإسناد عبيد الله بن عمر ، ونافع .
وأخرج الطحاوي في " مشكل الآثار " " 276 " ، وأبو نعيم في " الحلية " 3 / 173 - 174 من طريق سفيان الثوري ، عن سعد بن إبراهيم ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو أن أحدا نجا من عذاب القبر ، لنجا منه سعد " ، ثم قال بأصابعه الثلاثة يجمعها كأنه يقلبها ، ثم قال : " لقد ضغط ، ثم عوفي " .
" 2 " قوله : " أبو داود ، حدثنا " سقط من الأصل واستدرك من " التقاسيم " 2 / لوحة 390 .